الشيخ السبحاني

44

الإلهيات على هدى الكتاب والسنة والعقل

الخالقية بالأصالة على اللّه سبحانه ، لا التبعة والظلّيّة بإذنه ) « 1 » ، وإليك الآيات الواردة في هذا المجال . قال سبحانه : قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ « 2 » . وقال سبحانه : اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ « 3 » . وقال سبحانه : ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ « 4 » . وقال سبحانه : ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ « 5 » . وقال سبحانه : هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى « 6 » . وقال سبحانه : أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ « 7 » . وقال سبحانه : يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ « 8 » . وقال سبحانه : أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ « 9 » . هذا هو حكم العقل وهذه نصوص القرآن الكريم لا يشك فيها إلا

--> ( 1 ) لاحظ نظرية الأمر بين الأمرين في الفصل السادس من الكتاب . ( 2 ) سورة الرعد : الآية 16 . ( 3 ) سورة الزمر : الآية 62 . ( 4 ) سورة المؤمن : الآية 62 . ( 5 ) سورة الأنعام : الآية 102 . ( 6 ) سورة الحشر : الآية 24 . ( 7 ) سورة الأنعام : الآية 101 . ( 8 ) سورة فاطر : الآية 3 . ( 9 ) سورة الأعراف : الآية 54 .